الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أفادت مصادر متطابقة بأن الانفجار القوي، الذي سمع دويه ظهر اليوم في مختلف أحياء مدينة الداخلة وضواحيها، ناجم عن عملية إتلاف بقايا الخردة والذخائر القديمة بمنطقة العركوب، تحت إشراف القوات المسلحة الملكية وبحضور عناصر من الدرك الملكي.
ووفق نفس المصادر، فإن العملية تندرج في إطار الإجراءات الدورية التي تقوم بها الجهات المختصة للتخلص الآمن من المعدات العسكرية أو المواد القابلة للانفجار التي يتم حجزها أو جمعها من مناطق مختلفة، وذلك للحد من المخاطر المحتملة وضمان سلامة السكان والبيئة.
وكان صوت الانفجار قد أحدث حالة من الهلع والارتباك بين سكان الداخلة، إذ ترددت أصداؤه على مسافة واسعة شملت أحياء المدينة والمناطق المحيطة، مما دفع العديد من المواطنين إلى الخروج من منازلهم بحثا عن مصدره، وسط تداول روايات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.